وصعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.6%، بينما تقدم مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.1%. أما مؤشر داو جونز الصناعي فارتفع بـ128 نقطة، أو ما يعادل 0.3%. ويُغلق السوق يوم الخميس بسبب عطلة عيد الشكر، على أن ينهي التداولات مبكراً يوم الجمعة عند الساعة 1 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي.
وتحاول الأسهم البناء على الارتداد القوي الذي بدأ يوم الجمعة، بعدما ترك رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك الباب مفتوحاً أمام احتمال خفض الفائدة في ديسمبر. ولا تزال المؤشرات الرئيسية تتعرض لضغوط حادة منذ بداية الشهر، وسط إعادة تقييم للتقييمات المرتفعة جداً لأسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهي الأسهم التي شكّلت جزءاً كبيراً من مكاسب السوق في 2025.
وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 2% الأسبوع الماضي، ليتسع انخفاضه في نوفمبر إلى 3.5%. كما فقد مؤشر ناسداك المركب 2.7% الأسبوع السابق، وهو منخفض بنسبة 6.1% منذ بداية الشهر. أما مؤشر داو المكوَّن من 30 سهماً فتراجع بنسبة 1.9% الأسبوع الماضي، وبنسبة 2.8% منذ بداية نوفمبر.
وقد لا تكون الأيام الأخيرة من نوفمبر أسهل حالاً. فمع توقع انخفاض أحجام التداول في الأيام المقبلة، وقلة المحفزات المهمة قبيل اجتماع الفيدرالي المقرر في ديسمبر، قد ترتفع وتيرة التقلبات.
وقال مارك مالك، الرئيس التنفيذي للاستثمار في شركة “سيبرت فايننشال”، في مذكرة: “المستثمرون يكرهون الضوضاء. إنهم يتوقون إلى اليقين، والسوق ببساطة غير قادر على توفير ذلك في الوقت الراهن

